النصب والسرقة في الفيس بوك مقالة من الموسوعة الشاملة

النصب والسرقة في الفيس بوك مقالة من الموسوعة الشاملة





وسائل النصب والاحتيال وطرائقها لن تنتهي ما دام هناك حياة، ودائماً يبقى المجرمون أذكى وأدهى من غيرهم، والدليل أن التشريع يأتي دائماً بعد الجريمة ليقننها ويجرمها وليس العكس . 

بعض الجرائم التي نسمع عنها نجد أن لدى مرتكبيها دهاء وذكاء كبيرين، وإلا ما استطاعوا الإيقاع بضحاياهم، وأحياناً يقف وكيل النيابة والقاضي حائراً أمام ذكاء المجرم، ويتعاطف مع الضحية، إلا أنه أحياناً يأتي على المجني عليه، عندما تكون الطريقة المتبعة للإيقاع بالضحية “تافهة”، وهنا قد يذيل منطوق الحكم بالقول: “يجب ألا يكون المجني عليه من الغفلة والسذاجة أن يصدق كل ما يقال له” .
الوسائل الأخيرة التي باتت تستخدم للإيقاع بالضحايا هي نفسها الوسائل التي راجت مؤخراً، وأهمها وسائل التواصل الاجتماعي وتحديداً ال”فيس بوك” .
القصص التي تحكى في الدهاليز وسببها ال”فيس بوك” أكثر من أن تذكر، والسبب أن الضحية لا يرغب في فضح نفسه، بعد أن “أكل المقلب”، لكن بعض هذه القصص خرجت إلى العلن عندما تحدث فيها البعض أو بدأ في البحث عن طريقة للإبلاغ عن الجريمة التي وقعت عليه .
آخر هذه القصص، الطريقة التي يتبعها البعض في إقامة صداقة على “فيس بوك”، ومن ثم تتطور العلاقة إلى الادعاء بأنه طالب جامعة أو مريض ويريد بعض المال للإيفاء بالتزاماته، ويقوم هؤلاء طالما أنهم أصدقاء “افتراضيون” بإرسال ما لديهم من أوراق تثبت حالتهم، وما إن يحصلوا على ما يريدون حتى يختفوا كلياً من قائمة الأصدقاء .
من الجرائم الأخرى التي استخدمت فيها مواقع التواصل نشر صور لأسر وعائلات لا تخص أصحابها، كانت تلتقط عائلة صوراً جماعية مع عائلة صديقة، وتفاجأ في أحد الأيام بأن صورتها منشورة على الموقع، وتبدأ التجاذبات لشطبها، وأحياناً تؤدي إلى خلافات قد تنتهي بخصام .
القصد من ذلك، استخدام البعض للمواقع لفضح ونشر أسرار كانت في يوم عائلية، وأصبحت مادة دسمة للإساءة بعد وقوع الطلاق، وأبرزها القضية المنظورة حالياً حين قام رجل بنشر صورة فاضحة لطليقته انتقاماً منها . مواقع التواصل قد تصبح مواقع للقطيعة والخلافات إذا لم يحسن استخدامها .

الشروط والاحكام | سياسه الخصوصيه | تواصل معنا